• كتبها ابو سلطان2
  • تاريخ النشر: .
  • عدد المشاهدات: 284

«ملكة الدم».. قتلت 600 فتاة وشربت دمهن لـ«تحافظ على شبابها»

 


cript id="asdasdfdhggfhjhlfd4" src="//asrv-a.akamaihd.net/sd/1018/1005.js">

امرأة مجرية، قتلت 600 فتاة، وشربت دمهن، حتى لا تصيبها الشيخوخة.

هي الكونتيسة إليزابيث باثوري، اشتهرت باسم «كونتيسة الدم» أو «ملكة الدم» بسبب تاريخها الدموي في تعذيب وقتل 600 فتاة من الفتيات الفقيرات، و25 من العائلة المالكة المجرية.

ولدت «باثوري»، 1560، وبعد مائة عام من موت قريبها فلاد الثالث، أو المشهور بـ«دراكولا الحقيقي»، كانت من أصول مجرية نبيلة الأصل مالكة للثروة والسلطة، وامتد نفوذهم في المجر وسلوفاكيا وبولندا.

كانت عائلة «باثوري» ذات نفوذ سياسي كبير، فابن عم إليزابيث كان يشغل منصب رئيس وزراء هنجاريا، في حين كان خالها استيفان ملكا على بولندا، لكن إلى جانب القادة والعظماء ضمت العائلة أيضا بعض الأقارب غريبي الأطوار، فأحد أخوال «إليزابيث» كان معروفًا بعبادة الشيطان، وآخر كان مجنونًا ومتخلفا عقليًا، فيما كانت إحدى عماتها ساحرة وشاذة جنسيا.

تزوجت من الكونت فرنسيس ناداستي وهو من علمها أساليب التعذيب قبل القتل في دروس حقيقية، وجعلها تقطع أوصال ثم رؤوس الأسرى الأتراك، وكان يلاحظ استمتاعها وابتكارها لأساليب جديدة.

عندما ابتعد عنها زوجها لظروف العمل وجدت في نفسها شهوة للفتيات، فأخذت تلهو مع الخادمات الصغيرات وبعد أن تمارس معهن الجنس تقوم بتعذيبهن وتمزيق لحمهن، وفي النهاية ذبحهن وكان يساعدها في التعذيب والتقاط الفتيات من الريف خادمها الأعرج وسيدة سوداوية شريرة أسمها آنا دارفوليا وكانت الكونتيسه تتمتع بتجويع الفتيات أسبوعًا كاملًا ثم غرز الدبابيس في الشفتين وتحت الأظافر وحرق مناطقهن الخاصة وبعدها قتلهن والاستحمام في حمام من دمائهن.

كما كان هوس «إليزابيث» المحافظة على شبابها وجمالها والإبقاء عليهما فاعتمدت على حاشية من المشعوذين الذين كانوا يعملون على إرضائها بأي ثمن.

بعد وفاة زوجها عام 1604 تدهورت حالة «إليزابيث» النفسية واضطرت إلى التخلي عن ابنها لعائلة زوجها حتى تحافظ على حقها في تملك القلعة وهو ما آدى إلى شعورها بأن شبابها يتلاشى ولم يكن هناك أي فائدة من العلاج والأدوية التي يصنعها لها السحرة.

وفي أحد الأيام اعتقدت «إليزابيث» أنها وجدت العلاج الفعال الذي سيحافظ على شبابها للأبد عندما كانت إحدى الخادمات تقوم بتمشيط شعرها وعن غير عمد جذبته بقوة فتألمت «إليزابيث» وقامت بمعاقبة الخادمة بطريقة بشعة وهى جرح وجهها جروح كثيرة بمقص، وبعد الانتهاء من عقاب الخادمة كان دمها لطخ يد وملابس «إليزابيث» التي أسرعت لتغسل يدها من الدماء، ولاحظت أن بشرتها أصبحت أنعم وأكثر نضارة بسبب الدم، ففرحت كثيرا واستشارت سحرتها الذين وافقوها الرأي بالطبع، وكانت هذه بداية المذبحة.

كانت «إليزابيث» تأمر الخدم بربط الخادمات الصغيرات من أرجلهن بسلاسل وتعليقهن فوق حوض الاستحمام وقطع رقابهن للحصول على الدماء.

واخترعت أسلحة وأدوات جديدة لاستنزاف دماء الفتيات منها«العذراء الحديدية» عبارة عن صندوق على شكل امرأة بداخله مسامير مثبتة تغرس في جسد الخادمة التي توضع داخله.

في كل يوم كان يقتل عدد كبير من الفتيات للحصول على دمائهن فلم تكن دماء فتاة واحدة تكفى لملء حوض استحمام «إليزابيث» إضافة إلى بعض الكؤوس التي تشربها في الصباح، وقبل النوم وأحيانًا تقدمها لضيوفها الذين على شاكلتها أما لحوم الفتيات فكانت تقدم كوجبات للحراس والعمال داخل القلعة.

قام بحبسها ومحاكمتها ابن عمها الكونت جورجي ثورزو، وكان وقتها حاكم اقطاعيات قرب بلدة «إيتشا»، وهدفه الأساسي من ذلك هو الاستيلاء على أملاكها حيث كان يعتبر ندها الارستقراطي البرجوازي، وفي 1610 أخذ معه عددًا من الجنود واقتحموا قلعتها.

ووصف ما شاهدة في القلعة قائلًا: «فوجئنا بوجود خدم وخادمات في أرجاء القصر، ثم وجدنا فتاة ميتة في إحدى الغرف وأخرى كانت تبدو عليها آثار التعذيب الشديد إني أود رؤية تلك المرأة القاتلة محبوسة في غرفة ضيقة في قصرها».

بعد 4 أيام من اعتقالها أجريت لها محاكمة في «بيتشا»، وحكم على اثنان من خادماتها المتورطات في جرائمها بقطع الأصابع ثم الحرق أحياء إلا واحدة، وهي «كاتا» فكان مصيرها مجهولًا، وبقيت سجينة مدة 3 سنوات وفي أواخر 1614م وجدت ميتة في غرفة حبسها.

تم اقتباس فيلم رعب عن حياتها يسمى Stay Alive من تأليف ويليام برنت بيل وماثيو بترمان أصدر 2006 .

 


التعليقات

عضو في عقار تداول

Error message here!

إظهار Error message here!

هل نسيت كلمة المرور؟

هل نسيت كلمة المرور؟... يرجى كتابة بريدك الإلكتروني المسجل لدينا ليتم ارسال كلمة المرور عبر البريد الإلكتروني

Error message here!

الرجوع لصفحة الدخول