«الإسكان»: توجه للسماح ببناء المنازل الجاهزة بحلول 2020

  • تاريخ النشر: .

عقار تداول

تدرس وزارة الإسكان السماح للمواطنين ببناء وحداتهم بالتقنيات الحديثة بحلول عام 2020، وذلك من خلال تسهيل منح رخص بناء المنازل الجاهزة، بتنسيق مشترك مع وزارة الشؤون البلدية والقروية.
وقال سيف السويلم؛ المتحدث الرسمي باسم الوزارة: "ما زال الموضوع تحت الدراسة لوضع الأطر والمعالم الرئيسة وتحديد التشريعات المتعلقة بهذا الشأن بالشراكة مع الجهات ذات العلاقة".
وحول اشتراطات استخدام تقنية البناء السريع وهل ستكون ضمن مجمعات سكنية محددة معزولة عن مجمعات البناء التقليدي أو وفقا لرغبة المواطن المستفيد، أكد السويلم أنه لا يشترط أن تكون ضمن مجمعات معزولة، وستكون حسب رغبة المستفيد وبما يتوافق مع الاشتراطات اللازمة وكود البناء السعودي.
وأوضح السويلم، أنه منذ اعتماد خطة تحفيز القطاع الخاص تم العمل والبحث عن أبرز وأفضل تقنيات البناء حول العالم بما يتلاءم مع الطبيعة المحلية ورغبة المواطنين، مضيفا أن الوزارة تستهدف ضخ آلاف الوحدات السكنية ضمن المشاريع المطروحة بالشراكة مع المطورين العقاريين المؤهلين.
وأشار إلى أن هذا النوع من البناء سيسهم في توفير مزيد من الوحدات السكنية ذات الجودة والسعر المناسب، وخلال وقت أقل مقارنة بأساليب البناء التقليدي.
وقدرت وزارة الإسكان نسبة الحصة المتوقع إنشاؤها باستخدام تقنيات "المباني سريعة البناء" في المشاريع السكنية للوزارة ما بين 30 و50 في المائة من إجمالي مشاريع الوزارة في نهاية عام 2020.
وبينت الوزارة لـ "الاقتصادية" في وقت سابق، أن أسعار تلك الوحدات تراوح ما بين 200 إلى 700 ألف ريال، حيث أنجزت أولى المشاريع التي تعتمد أسلوب تقنيات البناء الحديثة، وذلك ضمن مشروع إسكان الرياض، خلال المدة التي أعلنتها الوزارة مسبقا المحددة بـ 35 يوما، مع مراعاة تطابقها مع معايير الجودة المتوافقة مع كود البناء السعودي.
وعملت "الإسكان" على تبني تقنية "المباني سريعة البناء" بهدف تأهيل واعتماد عديد من التقنيات العالمية الجديدة، التي تهدف إلى رفع جودة عملية البناء وتقليل الوقت المطلوب لإنهاء عملية البناء، وتقليل التكلفة الإجمالية لمشاريع الوزارة، ليتحقق للمواطن امتلاك مسكن مناسب بأقل الأسعار مع المحافظة على الجودة.
وتمتاز تلك التقنية بجودتها الفنية والتصميمية، واختصارها فترة البناء مقارنة بالبناء التقليدي وكذلك انخفاض تكلفته، فيما تسعى الوزارة إلى استقطاب مثل هذه التقنيات الإنشائية المتطورة وإخضاعها لمجموعة من الاختبارات الفنية بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة والتحقق من إمكانية تفعيلها في المشاريع المستقبلية بالشراكة مع القطاع الخاص، ليصبح إلى جانب البناء التقليدي المعتاد، ويسهم بالتالي في توفير مزيد من الوحدات السكنية ذات الخيارات المتنوعة والجودة والسعر المناسب الذي يتناسب مع جميع فئات المجتمع الذي يراوح ما بين 200 ألف إلى 700 ألف ريال.
وسرّعت الوزارة من خطواتها لإنجاز برنامج مبادرة "المباني سريعة البناء" في مشاريعها السكنية ضمن برامجها لتحقيق "رؤية المملكة 2030"، وذلك للتغلب على العقبات التي تواجهها تجاه توفير السكن للمواطنين عبر اعتماد حلول ذكية في التنظيم والتمويل والبناء، واختصارا للوقت والتكلفة بعد تحقيق اشتراط التوافق مع كود البناء السعودي لتصبح خيارا جديدا لطالبي السكن.
ويسهم توجه الوزارة إلى اعتماد المباني السريعة البناء في استفادة شركات التطوير العقاري من هذه المبادرات والابتكارات لتصبح الشركات الوطنية للدخول في مشاريع المباني الخرسانية الجاهزة، وإضافة إلى أنشطتها، وذلك بعد الاستفادة من خبرات الشركات الأمريكية التي تعتمد مواصفات فنية عالية، حيث ستسمح تلك المشاريع بإيجاد شراكات في مجال الإسكان وتعمل على تطوير ونقل تقنيات البناء الحديثة والصناعات المرتبطة بها، وتدريب الكوادر المهنية اللازمة لتشغيلها وصيانتها، وكذلك الاستفادة من التجارب الناجحة في تنفيذ خطط وسياسات الإسكان، وتشجيع المستثمرين على المشاركة في تنفيذ مشاريع الإسكان بمختلف فئاتها، وأيضا تشجيع قطاع التطوير العقاري للدخول في برامج الإسكان المختلفة.
وستوفر المباني السريعة البناء للمواطنين حلولا سكنية مختلفة لكسر حاجز الاحتكار الذي يمارسه بعض العقاريين وبعض الشركات، فهناك أنظمة عالمية تطبَّق وتطوَّر على مدى عشرات السنين، وعليها ضمانات، سبقت إليها الدول المتقدمة، كأمريكا وأوروبا والصين، وذات تحمُّل للأعاصير، وبعضها مقاوم للزلازل، وذات عزل صوتي وحراري، ومقاومة للحريق لساعات طويلة، مع سهولة صيانة الكهرباء والسباكة بأقل التكاليف، ومعظم ذلك لا يتوافر في المساكن الحالية، فنظام الأسقف المحمولة من دون أعمدة، أو الحوائط الحاملة للسطح من دون أعمدة، ونظام تلك البيوت بالفولاذ والبولي ستسايرين ذات العازل الممتاز، نظام عالمي تُبنى به ناطحات السحاب، كما أن هناك نظام البناء بالقوالب المجلفنة السريعة.

 

الاقتصادية


التعليقات


أضف تعليقا

تم ارسال التعليق .. سيتم مراجعة التعليق ومن ثم عرضه... شكرا لك

عضو في عقار تداول

Error message here!

إظهار Error message here!

هل نسيت كلمة المرور؟

هل نسيت كلمة المرور؟... يرجى كتابة بريدك الإلكتروني المسجل لدينا ليتم ارسال كلمة المرور عبر البريد الإلكتروني

Error message here!

الرجوع لصفحة الدخول